الغزالي

497

إحياء علوم الدين

الباب الأوّل في فضل القرءان وأهله وذم المقصرين في تلاوته فضيلة القرءان قال صلَّى الله عليه وسلم : [ 1 ] « من قرأ القرءان ثمّ رأى أنّ أحدا أوتي أفضل ممّا أوتي فقد استصغر ما عظَّمه الله تعالى » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 2 ] « ما من شفيع أفضل منزلة عند الله تعالى من القرءان لا نبيّ ولا ملك ولا غيره » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 3 ] « لو كان القرءان في إهاب ما مسّته النّار » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 4 ] « أفضل عبادة أمّتى تلاوة القرءان » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 5 ] أيضا « إنّ الله عزّ وجلّ قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلمّا سمعت الملائكة القرءان قالت طوبى لأمّة ينزل عليهم هذا ، وطوبى لأجواف تحمل هذا ، وطوبى لألسنة تنطق بهذا » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 6 ] « خيركم من تعلَّم القرءان وعلمه »